
بغداد - الفرات
تتواصل في شارع المتنبي وسط بغداد الاستعدادات لانطلاق مهرجان الكتاب السنوي، الذي تشارك فيه هذا العام أكثر من 200 دار نشر عراقية وعربية، إلى جانب مؤسسات ثقافية ومكتبات عامة وجامعات، في دورة تحمل شعار «بغداد تقرأ».
وقالت اللجنة المنظمة إن المهرجان يمتد أسبوعاً كاملاً، وتتوزع فعالياته بين أجنحة العرض على امتداد الشارع وبناية القشلة والمركز الثقافي البغدادي، مع تمديد ساعات العمل حتى العاشرة ليلاً لاستيعاب الزوار، إلى جانب منصة رقمية تتيح البحث عن العناوين ومعرفة أماكن عرضها.
وتشارك في المهرجان دور نشر من مصر ولبنان والأردن وسوريا وتونس والمغرب، إلى جانب الناشرين العراقيين الذين يشكلون أكثر من نصف المشاركين، فيما خصصت اللجنة أجنحة لدور النشر الجامعية والمؤسسات الرسمية التي تعرض إصداراتها بأسعار رمزية.
برنامج حافل
- ندوات فكرية يومية عن واقع النشر والقراءة في العراق
- أمسيات شعرية يشارك فيها شعراء من بغداد والمحافظات
- جناح خاص لكتب الأطفال واليافعين مع ورش للرسم والحكاية
- حفلات توقيع لإصدارات جديدة لكتّاب عراقيين
وأوضح عضو في اللجنة المنظمة أن جناح الأطفال يُقام للمرة الأولى بهذه المساحة، ويضم ركناً للقراءة الجماعية وعروضاً لمسرح الدمى، في محاولة لربط الجيل الجديد بالكتاب الورقي، مشيراً إلى أن عدداً من الكتّاب سيقرؤون قصصهم للأطفال مباشرة في جلسات صباحية.

«المتنبي ليس سوقاً للكتب فقط، إنه ذاكرة بغداد التي تتجدد كل جمعة»محمد حسن، صاحب مكتبة في شارع المتنبي
وأكدت قيادة شرطة بغداد أنها وضعت خطة لتأمين المهرجان وتنظيم دخول الزوار من مداخل الشارع، مع تخصيص مواقف للسيارات في المناطق القريبة، وسط توقعات بأن يتجاوز عدد الزوار مئة ألف خلال أيام المهرجان.
ويأمل الناشرون أن يسهم المهرجان في تنشيط حركة البيع بعد موسم صيفي هادئ، فيما أعلنت دور عدة تخفيضات تصل إلى 40% على إصداراتها، إلى جانب عروض خاصة لطلبة الجامعات والمدارس. ويرى عدد منهم أن ارتفاع كلف الورق والطباعة والشحن ما زال يرفع أسعار الكتب على القارئ.




