بابل تستقبل وفوداً سياحية من 12 دولة ضمن موسم السياحة الآثارية

هيئة السياحة تعلن برنامجاً لتسهيل الزيارات وتطوير المرافق المحيطة بالموقع الأثري.

ثقافيالقسم الثقافيمنذ 5 ساعات6.7 ألف مشاهدةقراءة في دقيقتين
بابل تستقبل وفوداً سياحية من 12 دولة ضمن موسم السياحة الآثارية

بابل - الفرات

استقبلت مدينة بابل الأثرية خلال الأيام الماضية وفوداً سياحية من 12 دولة، ضمن موسم السياحة الآثارية الذي ينشط عادة في فصلي الخريف والشتاء، وسط برنامج أعلنته هيئة السياحة لتسهيل الزيارات وتطوير المرافق المحيطة بالموقع.

وقال مدير الموقع الأثري لـ«الفرات» إن الوفود ضمت سياحاً من إيطاليا وفرنسا وألمانيا واليابان والصين ودول عربية عدة، تجولوا في شارع الموكب وبوابة عشتار والمسرح البابلي والقصر الجنوبي، مشيراً إلى أن أعداد الزوار الأجانب تضاعفت مقارنة بالموسم الماضي.

وأضاف أن الموقع استقبل منذ مطلع الموسم أكثر من 18 ألف زائر، بينهم نحو ثلاثة آلاف سائح أجنبي، فيما يُنتظر أن ترتفع الأعداد خلال الأشهر المقبلة مع اعتدال الطقس وتزايد الرحلات المنظمة التي تجمع بين بابل وأور والأهوار في برنامج واحد.

تسهيلات ومرافق جديدة

وتضمن برنامج هيئة السياحة تسهيل إجراءات منح التأشيرات للمجموعات السياحية، وتأهيل مركز لاستقبال الزوار يضم قاعة عرض مرئي ومتجراً للتذكارات، إضافة إلى لوحات إرشادية بعدة لغات ومسارات مخصصة لذوي الإعاقة، وتدريب مرشدين محليين على استقبال الوفود.

مركب شراعي في شط الحلة قرب أطلال بابل عام 1927. صورة أرشيفية
مركب شراعي في شط الحلة قرب أطلال بابل عام 1927. صورة أرشيفية

وتكتسب بابل أهمية خاصة منذ إدراجها على لائحة التراث العالمي لمنظمة اليونسكو عام 2019، وهو ما فتح الباب أمام بعثات تنقيب وصيانة دولية، وأسهم في وضعها على خرائط شركات السياحة الثقافية، ويعدّها كثير من الزوار المحطة الأبرز في أي رحلة إلى العراق.

«حين يقف الزائر أمام شارع الموكب يدرك أنه يقرأ صفحة حية من تاريخ البشرية، وهذا ما نحاول أن نقدمه بأفضل صورة»علي حسين، مرشد سياحي في الموقع

وأعلنت دائرة آثار بابل أنها تعمل بالتعاون مع خبراء دوليين على صيانة أجزاء من الجدران الآجرية التي تضررت بفعل المياه الجوفية والأملاح، إلى جانب توثيق النقوش الحيوانية البارزة في جدران بوابة عشتار رقمياً.

ويطالب العاملون في القطاع السياحي بإنشاء فنادق قريبة من الموقع وتحسين الطريق الرابط بين بغداد والحلة، لإطالة مدة إقامة السياح وزيادة عائدات المحافظة، وتأهيل الخدمات في مدينة الحلة القريبة.

شارك