
بغداد - الفرات
أعلنت وزارة الكهرباء أنها ستضيف 1500 ميغاواط إلى الشبكة الوطنية قبل حلول الصيف المقبل، عبر إدخال وحدات توليدية جديدة الخدمة وإكمال مشاريع الدورة المركبة في عدد من المحطات، بالتوازي مع جدول زمني لإنجاز خطوط النقل وتأهيل محطات التحويل في بغداد والمحافظات الجنوبية.
وقال المتحدث باسم الوزارة إن الكميات الجديدة ستأتي من ثلاثة مصادر رئيسة: وحدات غازية تُنصب حالياً في محطات بالبصرة وذي قار، ومشاريع تحويل محطات قائمة إلى الدورة المركبة للاستفادة من حرارة العوادم من دون استهلاك وقود إضافي، فضلاً عن أولى محطات الطاقة الشمسية المرتبطة بالشبكة.
عقدة النقل والتوزيع
وأوضح أن المشكلة لا تقتصر على التوليد، إذ يتعذر إيصال جزء من الطاقة المنتجة إلى المستهلك بسبب اختناقات في شبكات النقل، مبيناً أن الوزارة تعمل على إنجاز خطوط جديدة بجهد 400 كيلوفولت وتأهيل 30 محطة تحويل ثانوية خلال الأشهر المقبلة.
- خط نقل جديد يربط محطات الجنوب بالمنظومة في بغداد
- تأهيل 30 محطة تحويل بجهد 132 كيلوفولت
- نصب محولات متنقلة في المناطق الأكثر اختناقاً
- استبدال الشبكات المتهالكة في الأحياء القديمة
وتقترب ذروة الطلب على الكهرباء في أشهر الصيف من 50 ألف ميغاواط، في حين لم يتجاوز الإنتاج الفعلي في أعلى مستوياته نحو 28 ألف ميغاواط، ما يجعل الفجوة بين العرض والطلب من أكبر التحديات التي تواجهها الحكومات المتعاقبة، ويدفع المواطنين إلى الاعتماد على المولدات الأهلية.
وقال المتحدث باسم الوزارة إن «كل ميغاواط نضيفه قبل الصيف يعني ساعات تجهيز إضافية في البيوت، لكن الحل المستدام يتطلب ترشيد الاستهلاك أيضاً».
الوقود والصيانة
وأشار المتحدث إلى أن الوزارة بدأت برنامج الصيانة الشتوية لوحدات التوليد بعد انتهاء موسم الذروة، وتعمل مع وزارة النفط على زيادة إمدادات الغاز المحلي للمحطات، تقليلاً للاعتماد على الوقود المستورد الذي يتعرض لانقطاعات تؤثر في استقرار التجهيز.
ويرى مختصون في قطاع الطاقة أن الإضافة المعلنة خطوة مهمة لكنها غير كافية لسد العجز، داعين إلى تسريع مشاريع الطاقة المتجددة وتفعيل الجباية الإلكترونية لتقليل الهدر، إذ تقدّر الوزارة الضائعات في الشبكة بنحو ثلث الطاقة المنتجة.



