
بغداد - الفرات
نفذت المديرية العامة للدفاع المدني تمريناً واسعاً لمواجهة حالات الطوارئ في مطار بغداد الدولي، بمشاركة 12 جهة أمنية وخدمية وصحية، حاكى اندلاع حريق في طائرة ركاب بعد هبوطها على المدرج، واختبر سرعة الاستجابة وإخلاء الركاب ونقل المصابين.
وأفاد مراسل «الفرات» بأن التمرين بدأ بإنذار من برج المراقبة يفيد بتصاعد الدخان من محرك طائرة افتراضية تقل 150 راكباً، لتتحرك فرق الإطفاء التابعة للمطار والدفاع المدني إلى موقع الحادث خلال أقل من ثلاث دقائق، وتبدأ عمليات الإخماد وإجلاء الركاب عبر مخارج الطوارئ.
سيناريو متكامل
وتضمن السيناريو التعامل مع إصابات متفاوتة الخطورة بين الركاب، إذ أقامت الفرق الصحية نقطة فرز ميدانية قرب المدرج لتصنيف المصابين بحسب حالاتهم، قبل نقلهم بسيارات الإسعاف إلى مستشفيات قريبة جرى إبلاغها مسبقاً برفع درجة الاستعداد، فيما تولت فرق أخرى إسناد الركاب غير المصابين وإيواءهم في صالة مخصصة.
وقال مدير الدفاع المدني في بغداد عقب انتهاء التمرين إن زمن الاستجابة جاء ضمن المعايير الدولية المعتمدة في المطارات، وإن الهدف لم يكن استعراض الجاهزية فحسب، بل كشف الثغرات في التنسيق بين الجهات المختلفة ومعالجتها قبل وقوع أي حادث حقيقي.
وأشار إلى أن لجنة تقييم ضمت خبراء من سلطة الطيران المدني رصدت مجريات التمرين بالكاميرات والطائرات المسيّرة، وستُعد تقريراً بالملاحظات يتضمن توصيات لتحسين الاتصالات اللاسلكية بين الفرق وتسريع فتح البوابات أمام سيارات الإسعاف.
أبرز الجهات المشاركة
- فرق الإطفاء والإنقاذ في المطار والدفاع المدني
- دائرة صحة بغداد الكرخ وفرق الإسعاف الفوري
- سلطة الطيران المدني وإدارة المطار
- شرطة المطار ومديرية المرور
وتُلزم معايير منظمة الطيران المدني الدولي المطارات بإجراء تمرين طوارئ شامل مرة كل عامين على الأقل، فيما تؤكد سلطة الطيران المدني أن تمارين مماثلة ستُنفذ قريباً في مطارات البصرة والنجف، بالتزامن مع زيادة حركة الرحلات في المطارات العراقية.
وطمأنت إدارة المطار المسافرين بأن التمرين جرى في منطقة معزولة من ساحة الطيران ولم يؤثر في مواعيد الرحلات، بعد أن أُعلن عنه مسبقاً لتفادي أي التباس.




